الشيخ عباس القمي

594

الفوائد الرضوية في أحوال علماء المذهب الجعفرية ( فارسى )

و كان هذا الشيخ من أجلّاء فضلاء عصره ، معظّما عند الوزراء و العلماء حتى أنّ السيد بحر العلوم كان يقدّمه على العلماء الأجلّاء إذا دخل عليه ، و كان يراه بالعين الّتي كان الإمام الصادق عليه السّلام يرى بها هشام بن الحكم لما كان يظهر من حسن مناظراته مع الخصوم ، و براعته في الكلام معهم في ذلك العصر الّذي كان سوق الخصوم فيه قائما ، و التقية شديدة ، و مع ذلك كانت كلمته هي العليا ، كان سريع الجواب ، حادّ الذهن ، متبحّرا في الحديث و التأريخ ، طويل الباع في الكلام و التفسير ، و فيعلم المقالات و السير و الفرق ، له مع علماء أهل السنة مناظرات و حكايات تجرى مجرى الكرامات ، و كان من بيت فضل ، و أدب ، و جلالة في بغداد ، و كان قصير القامة ، سمينا لا يفارقه السلاح ، و حجّ بيت اللّه سنة نيّف و ستّين و مائة بعد الألف ، و له أخوان فاضلان : أحدهما أكبر منه ، و هو الشيخ محمد يوسف أبو الشيخ مسعود الشاعر ، و الشيخ راضي الفاضل الأديب ، و الأخ الآخر : الشيخ محمد رضا ، إمام الأدب

--> در قصه عمرو بن عبدود است ذكر مىكنيم : ظهرت منه في الورى سطوات * ما أتى القوم كلّهم ما أياها يوم عضّت بجيش عمرو بن ود * لهوات الغلا و ضاق فضاها و تخطّى إلى المدينة فردا * لا يهاب العدى و لا يخشاها فدعاهم و هم ألوف و لكن * ينظرون الذي يشبّ لظاها أين أنتم من قسور عامري * تتّقى الاسد بأسه في شراها أين من نفسه تتوقّ إلى الجنا * ت أو يورد الجحيم عداها فابتدى المصطفى يحدت عمّا * يؤجر الصابرون في أخراها قائلا أنّ للجليل جنانا * ليس غير المجاهدين يراها من لعمرو و قد ضمنت على * . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . السله * له من جنانه أعلاها فالتووا عن جوابه كسوام ( * ) * لا تراها مجيبة من دعاها و إذا هم بفارس قرشي * ترجف الأرض خيفة أن يطاها قائلا ما لها سواي كفيل * هذه ذمّة عليّ وفاها و مشى يطلب البراز كما يمشي * خماص الحشى إلى مرعاها فانتضى ( * * ) مشرفية فتلقى * ساق عمرو بضربة فبراها و إلى الحشر رنة السيف منه * يملأ الخافقين رجع صداها يا لها ضربة حوت مكرمات * لم يزن ثقل أجرها ثقلاها هذه من علاه إحدى المعالي * و على هذه فقس ما سواها ( * ) سوام : چيزىكه براى فروختن نمايش دهند . ( * * ) نضى السيف : سله